شمس الدين محمد تبادكانى طوسى

347

تسنيم المقربين ( شرح منازل السائرين خواجه عبدالله انصارى ) ( فارسى )

يعنى از غايت قلق و اضطراب تعجيل كردم و بر قوم تقدّم نمودم ، تا از من خوشنود گردى اى پروردگار من . القلق تحريك الشّوق بإسقاط الصّبر . قلق تحريك شوق است صاحب « 1 » خود را به ساقط گردانيدن صبر و اضطراب در طلب « 2 » وصال محبوب ؛ چنان كه آرام و قرار در « 3 » وى نماند . و هو على ثلاث درجات : و قلق بر سه درجه است : الدّرجة الاولى : قلق يضيّق « 4 » الخلق ، درجهء اول « 5 » ، قلقى است كه اخلاق را تنك و تنگ گرداند ؛ چون از جهت بعد از سدّهء 386 ملازمت ، منقبض بود ، با غير دوست انبساط و تخلّق نتواند ورزيد . و يبغّض « 6 » الخلق ، و از جهت ناپروايى « 7 » مصاحبت و مجالست ، دوستى خلق و آميزش با ايشان از دل وى برود . « 8 » از خلق متوحّش ، و خلق از وى متنفّر بود . « 9 » و يلذّذ الموت . و مرگ « 10 » و « 11 » نيستى را بر صاحب خود لذيذ گرداند ؛ چون مرگ را سبب لقاى دوست داند ، مرگ را دوست دارد . و « 12 » الدّرجة الثانية : قلق يغالب العقل ، درجهء دويم ، قلقى است كه بر « 13 » عقل غلبه « 14 » كند ؛ اگرچه تمام مسلوب نشود ، امّا صبر « 15 » و ثبات وى را مغلوب سازد .

--> ( 1 ) . ع : - صاحب خود را . ( 2 ) . ع : - طلب . ( 3 ) . ع : - در وى . ( 4 ) . ج : يصيق . ( 5 ) . ع : دويم . ( 6 ) . ج : ينغض . ( 7 ) . ج : پرواى . ( 8 ) . ع : + و وى . ( 9 ) . ج : - بود . ( 10 ) . ع : موت . ( 11 ) . ج : - و . ( 12 ) . ع : - و . ( 13 ) . ج : - بر . ( 14 ) . ع و ج : غلّو . ( قياسا ) . ( 15 ) . ع : ثبات و صبر .